روايات لليافعين
مليون سنة ضوئية
عندما يكون الإنسان وحيدا. فهو في حاجة إلى صديق. ماذا لو كان وحيدا في عمق الفضاء؟ أي وحشة سيشعر بها؟ وماذا إن كان الصديق عدوا؟ والعدو صديقا؟ كيف يمكن للمرء التمييز؟ وهو وحده بلا رفيق ولا أنيس؟ الاجابة عند بطلنا (جاسر) الذي يفيق في مركبته الفضائية. وحيدا فاقدا لذاكرته. على بعد مليون سنة ضوئية من موطنه.
4.00 د.أ
متوفر الآن وجاهز للشحن