روايات لليافعين
اليوم الثاني عشر
هرعتُ، لكن على أطراف أصابعى، لأطلّ من الشرفة، وأميّز مصدر الصوت بالتحديد. وفي ضوء عامود النور، وجدت ما أثار ذهولي، وفغر فمي، وأوقفني مكاني متجمّدًا مثل المسعار، عاجزًا عن التفكير مثله!
4.00 د.أ
متوفر الآن وجاهز للشحن