روايات لليافعين
رف الذكريات
نستطيع أن نسمع صوت السقوط؛ لأن النهاية تعني الاصطدام بشيء ما. أما الصعود فبلا صوت؛ لأنه لا نهاية لحلم متجدّد له شكل ورائحة ومعنى الحياة. هذه كانت حكايتي، التحوّل الذي صار أعجوبة، لم أصدّق أنَّ نقطة ضعفي، أصبحت نقطة قوتي وأحلامي القادمة. هذه رحلتي القصيرة داخل CIC، اسمعوها ملء أحلامكم، وخذوا العبرة دومًا من رفّ الذكريات.
3.00 د.أ
متوفر الآن وجاهز للشحن