روايات لليافعين
الحان ياسمين في الفين وعشرين
لقد ارتفعت كالألحان لتسمعني الأصوات الخافتة في أعماقي.. وبدت لي كالمرآة التي أرى فيها انعكاسي.. هذا ما منحتني الكتابة إياه، في وقت كُنتُ بأمسّ الحاجة لفعل ذلك.. وأنا على حافة هذه السَّنة، ورغمَ ما أبدتْه لي مِنْ قَسوة؛ سوى أنَّني أدينُ لها بالنسخة الجديدة لنفسي؛ تلك التي أشعرُ أنني بها الآن.. نُسخةً جديدة مُؤهَّلة بقوةٍ للمرحلة القادمة.. إيمانُها عميق بأنّه لنْ يتمكن أحدٌ مِنْ مُساعدتنا، مثلما نستطيع نحن أنْ نفعل..
4.00 د.أ
متوفر الآن وجاهز للشحن