روايات لليافعين
صانع العجائب
أعرف هذا الوحش الذي يتربص لي دائماً.. أشعر بوقع خطواته الخفية.. أحس بأنفاسه وهو يدنو.. يظل يكبر ويتعاظم فيكبر معه خوفي رويدا رويدا صرت أخاف من كل شيء.. من وحدتي.. من الظلام لعله يبزغ منه فجأة.. من ظلي على جدار غرفتي وهو يتعاظم ويكبر كأنه وحش ضار.. أصبح خوفي رفيقي ونديمي في خلوتي حتى في كوابيسي.. الى أن التقيت به.. طوق نجاتي.. ورأيته.. وجها لوجه.. تسألوني من يكون.. انه.. صانع العجائب
4.00 د.أ
نفد المخزون