روايات لليافعين
المنزل رقم 16
لم يكن ما رآه حازم وهماً.. ملابس العجوز الملطخة بالدماء والسكين الملقى جانباً وصوت الارتطام المفزع وموسيقى بيتهوفن التي تذكره بدقات طبول الحرب، بينما تراقصت أمام عينيه صور القراصنة والشياطين وصوت استغاثة مميت جعله يوقن بأن هذا المنزل يحمل سرّاً ساقه اليه القدر كي يميط عنه اللثام هذه الليلة
2.00 د.أ
متوفر الآن وجاهز للشحن