روايات لليافعين
طريق البطولة
أحبائي القراء : لحظات؛ ما أروعها !.. فما أجمل أن يعتلي البطل منصّة التتويج شامخا !؛ بين تصفيق الجماهير والهتاف باسمه.. ثم يُعزف السلام الملكيّ أو الجمهوريّ لبلاده.. يبدو البطل؛ كوردة يانعة بين الورود والزهور !، أو كشجرة عملاقة بين الأشجار والنخيل، أو كقمر بازغ بين الكواكب والنجوم !.. ويردد البطل: ما أروع البطولة !. ليتني أصبح بطلا !؛ بل كيف أصبح بطلا ؟
3.50 د.أ
نفد المخزون