روايات لليافعين
الانسة زهرة الخبيزة
أهلا بكم، أنا سلمى عبد البر، طفلة في الصف السادس الابتدائي، احتفلت للتو بآخر امتحان مدرسي، لتبدأ بعدها مغامرة العطلة الصيفية، ولكنها لم تكن بدايةً مشجعةً، رغم شوقي العظيم إليها، فاتسمت بطابع الرتابة والملل. لم أفهم سبب هذه الحالة التي أصابتني، أعطتني أمي تفسيراً يناسبها فقالت: إن الأسابيع الماضية كانت مشحونة بالدراسة للامتحانات النهائية، ثم تلاها ما يسمى بالعطلة، الفراغ الكبير. لماذا يكره آباؤنا وأمهاتنا أيام عطلتنا؟ ألا نستحقها بعد جنون الامتحانات؟ بل إننا نستحق الكثير من الهدايا مكافأةً لنا على جهدنا العظيم فيها.
4.00 د.أ
متوفر الآن وجاهز للشحن